السيد هاشم البحراني

117

مدينة المعاجز

وفي كتاب ابن بطة : انهم وجدوا ذلك مكتوبا في كنيسة . ( 1 ) الثاني والستون ومائة انتقام وفضيلة 1128 / 181 - وروي : أن رجلا كان في الطواف ، وإذا برجل يطوف ، وهو يقول : اللهم إني أعوذ بك من درك الشقاء ، اللهم اغفر لي ، وأظنك لا تفعل . فقال له : يا عبد الله ، اتق الله ، ولا تيأس من رحمة الله ، فلو أن ذنوبك عدد قطر السماء ، ثم استغفرت الله لوجدته رحيما . فقال له : ادن مني ، فدنا منه ، فقال له : يا أخي ، اعلم اني كنت من أصحاب عبيد الله بن زياد ويزيد بن معاوية - لعنهم الله - ، وكنت قريبا منهم ، فلما أوتي برأس الحسين - عليه السلام - وطافوا به ، أمر أن يوضع في طشت من اللجين وجعل ينكت ثناياه بالقضيب ، وجعل يقول : قد شفيت فيك وفي أبيك ، غير أن أباك خرج على أبي بأرض العراق ، فنصر الله أبي عليه ، وهو خير الحاكمين . ثم إن أهل العراق خدعوك ، وأخرجوك ، فنصرني الله عليك ، فالحمد لله الذي أظفرني عليك ، ومكنني منك ، فحسبت قد ذبت حزنا على الحسين ، وحنقا على أعدائه . ثم جمع الناس ، ليأخذ بقلوبهم ، ثم قال : يعز علي يا أبا عبد الله ان أهل العراق خدعوك وقتلوك ، وعزيز علي قتلك أو يصيبك ما أصابك ،

--> ( 1 ) لم نجده في دلائل النبوة ، وهو في مناقب آل أبي طالب : 4 / 61 وعنه البحار : 45 / 305 والعوالم : 17 / 603 ح 1 .